الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية في رسالة قارئ: معاناة المدارس الريفية في زنزانة جنوبنا الحبيب لاتنتهي، فمن ينتشلها من التهميش؟

نشر في  29 أوت 2018  (14:12)

بقلم القارئ عمر اولاد وصيف

تمثل المدارس الريفية في زنزانة جنونبا الحبيب مكسبا هما، ولكن ورغم ارتفاع عددها وما تضمه من عدد كبير من التلاميذ والمربين فان اغلبها -ان لم نقل كلها- تعرف مصاعب ومعاناة كبيرة..

وانت تتجول بين ربوع الارياف بالجنوب التونسي، تلمس المعاناة التي شملت صعوبة التنقل عند التلاميذ وخاصة المربين الذين قبعوا بين مطرقة تنقل محفوف بالمصاعب وطول السفر وكذلك غياب وسائل النقل اللائقة اضافة لمعاناة التدريس وسببها غياب التجهيزات والوسائل التعليمية التي تمثل متطلبات العمل الموجهة للتلاميذ والتي بمقتضاها تتحقق النتائج وتتحسن نحو الافضل.

انّ فئة من المجتمع تطالب بالتمتع بظروف تعليمية افضل تنقدهم من الظروف الطبيعية القاسية والاجتماعية المتردية.

ونحن علي ابواب سنة جديدة، أقولها وأمضي: "متي تنتهي رحلة معاناة ابناء ريفنا الجميل حتي ينال نفس حظ التلميذ بالمدينة؟ لنتتظر"..